تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال "أبو عبيد": وأما الغرة، فهو عبدٌ أو أمةٌ [و] قال في ذلك "مهلهلٌ":

كُل قتيل في كُليبٍ غره

حتى ينال القتل آل مُره

يقول: كلهم ليس بكفءٍ "لكليبٍ" إنما هم بمنزلة العبيد والإماء إن قتلتهم، حتى أقتُل "آل مرة" فإنهم الأكفاء حينئذٍ.

وأما قوله: "كنتُ بين جارتين لي" يُريد امرأتيه.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٢٣٢