تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما لم يكن الوصل شعرًا فلا بأس به.

وأما قوله: الواشمة والمستوشمة، فإن الوشم في اليد، وذلك أن المرأة كانت تغرز ظهر كفها أو معصمها بإبرةٍ أو مسلةٍ حتى تؤثر فيه، ثم تحشوه ب الكحل أو بالنؤور، فيتخضر، تفعل ذلك بدارات ونقوش.

يقال منه قد وشمت تشمُ وشمًا، فهي واشمةٌ، والأخرى موشومةٌ، ومستوشمةٌ.

ومنه حديث "أسماء بنت عُميس"، قال: حدثنا "هُشيمٌ" عن "إسماعيل بن أبي خالد" عن "قيسٍ بن أبي حازمٍ" قال: "دخلتٌ على "أبي بكرٍ" فرأيت "أسماء بنت عميس موشومة [٢٨٣] اليدين.

قال "أبو عبيد": ولا أُري هذا الفعل كان منها إلا في الجاهلية، ثم بقي فلم يذهب.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٢١٧