تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وأما الأسيف في غير هذا الحديث فإنه العبد.

قال "أبو عبيدٍ": والأسيف أيضًا في غير هذا السريع الحزن والبكاء.

ومنه حديث "عائشة" [رحمها الله] حين أمر رسول الله -ﷺ-: "أبا بكر" أن يصلي بالناس في مرضه الذي مات فيه، فقالت: "إن "أبا بكر" رجل أسيف ومتى يقم مقامك لا يقدر على القراءةط.

والأسوف مثل الأسيف.

وأما الأسيف، فهو الغضبان المتلهف وعلى الشيء، قال الله -جل ثناؤه-: "ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٢٠٣