وقال غيره: فكأنه أراد أنهم جماعتى وصحابتى الذين أثق بهم، وأعتمد عليهم.
وقال "الأحمر": يقال: هم كرش منثورة.
وقال غير واحد: "عيبتى" عيبة [٢٧٠] الرجل: موضع سره الذين يأتمنهم على أمره.
قال "أبو عبيد": ومنه الحديث الآخر: "كانت خزاعة عيبة "النبي" - ﷺ - مؤمنهم وكافرهم" وذلك لحلف كان بينهم في الجاهلية.
قال "أبو عبيد" ولا أرى عيبة الثياب إلا مأخوذة من هذا؛ لأنه
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧