تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي تميلها الريح؛ لأنه مرزًا في نفسه، وأهله وولده وماله.

وأما الكافر، فمثل الأرزة التي لا تميلها الرياح، والكافر لا يرزأ شيئًا حتى يموت، [فإن رزئ لم يؤجر عليه] فشبه موته بانجعاف تلك، حتى يلقى الله بذنوبه، وهي جمة.

٤٠٤ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" -ﷺ- أنه قال للنساء:

"إنكن إذا جعتن دقعتن، وإذا شبعتن خجلتن".

قال "أبو عمرو": الدقع: الخضوع في طلب الحاجة والحرص عليها.

والخجل: الكسل والتواني في طلب الرزق.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ١٢٢