تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويروى على زورة، وزورة أجود، وهي من الازورار.

السبنتي: النمر، سمي بذلك لشدته، والشفيف: الريح الباردة.

وقوله: يراح: يجد الريح فهذا يبين لك أنه من رحت أراح، فيقال منه: لم يرح رائحة الجنة.

٤٠٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" -ﷺ-:

مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الريح مرة هكذا، ومرة هكذا ومثل المنافق مثل الأرزة المجذية على الأرض حتىي كون انجعافها مرة".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ١١٨