يريد بالحجزات: الفروج أنَّها عفيفةٌ، ونرى -والله أعلم- أنَّ قول الله -تبارك وتعالى-: "وثيابك فطهِّر" من هذا، وقال الشَّاعر يذُمُّ رجلًا: (١٤٣).
لا همَّ إنَّ عامر بن جهم
أو ذم حجَّا فى ثيابٍ دسم
يعنى أنَّه حجَّ، وهو متدنِّسٌ بالذُّنوب.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨