تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمِّيا بذلك؛ لأن كل واحد منهما يحالُّ: يعنى أنهما يحلَّان فى منزل واحد، وكذلك كلُّ من نازلك أو جاورك، فهو حليلك، وقال الشاعر:

ولست بأطلس الثوبين يصبى ... حليلته إذا هدأ النِّيام

فهو ما هنا لم يرد بالحليلة امرأته؛ لأنه ليس عليه بأسٌ أن يصبى امرأته، إنما أراد جارته؛ لأنها تحالُّه فى المنزل.

ويُقال أيضًا: إنما سمِّيت الزوجة حليلةَ؛ لأن كل واحدٍ منهما محل إزار صاحبه.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٧٤