تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليرد معها صاعًا [من تمرٍ].

قال "أبو عبيد": وإنما يمِّيت محفَّلةً؛ لأن اللَّبن [قد] حفِّل فى ضرعها، واجتمع، وكلُّ شيءٍ كثَّرته فقد حفَّلته.

ومنه قيل: قد احتفل القوم: إذا اجتمعوا، وكثروا؛ ولهذا سمى محفل القوم، وجمع المجفل محافلٌ.

وقوله: "لا خلابة" [يعنى الخداع].

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٦٤