تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال "أبو عبيد": فهذا أحد الوجوه من المثانى، أنه القرآن كله.

وقال بعض النَّاس] بل [فاتحة الكتاب هي السَّبع من المثانى.

واحتجَّ بأنها تثنَّى في الصَّلاة في كلِّ ركعة.

وفي وجه آخر: أنَّ المثانى ما كان دون المئين، وفوق المفصَّل من السُّور

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٦٠٦