تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنَّما هو منصب.

فأراد به أنه ذو نصب.

ومنه قول الله -تبارك وتعالى-: "وأرسلنا الرِّياح الواقح" واحدتها لاقحٌ. على معنى أنَّها ذات لقح.

ولو كان على مذهب الفعل، لقال: ملقح؛ لأنَّها تلقح السحَّاب والشَّجر.

وقد روى عن "عمر" -] رضي الله عنه-[في بعض الحديث: "لا أوتي بحالًّ ولا محلًّ له إلَّا رجمتهما".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٥٦٤