تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه الحديث الآخر:

"أنَّه لا يباع نقع البئر، ولا رهو الماء".

فمعنى الحديث في الشُّفعة: أن من كان شريكًا في هذه المواضع الخمسة، وليس بشريك في الدار نفسها، فإنه لا يستحقُّ بشيءٍ منها شفعةً.

وهذا قول "أهل المدينة": أنَّهم لا يقضون بالشُّفعة إلاَّ للشَّريك المخالط.

فأما "أهل العراق" فإنَّهم يرونها لكلِّ جار ملاصق، وإنَّ لم يكن شريكًا.

٢٨٥ - وقال "أبو عبيد" في حديث النبيِّﷺ-

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٥٤١