ويقال في أحدهما: إنَّه الجمل الصَّئول الهائج، وإنما سمِّى أيهم، لأنَّه ليس ممَّا يستطاع دفعه، ولا ينطق، فيكلَّم، أو (٢١٩) يستعتب.
ولهذا قيل للفلاة التي لا يهتدى فيها للطريق يهماء، وقال "الأعشى":
ويهماء باللَّيل غطشى الفلاة ... يؤنسنى صوت فيَّادها
٢٨٣ - وقال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّﷺ-:
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٦