يعني هذا الَّذي وصفناه [وهو] الزِّمام.
ويقال لها: نعلٌ مقابلةٌ ومقبلةٌ
وقد فسَّر بعضهم (٢١٨) قوله: "قابلوا النِّعال": أن تثنى ذؤابة الشِّراك إلى العقدة.
والأوَّل عندي هو التَّفسير [والله أعلم]
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٦