تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال "أبو عبيد ": نراه أراد فساد النسب إذا خيف أن يكون لغير رشدة.

وهذا مثل حديثه الآخر:

"تخيَّروا لنطفكم ".

وإنَّما جعلها خضراء الدِّمن تشبيهًا بالشجرة الناضرة في دمنة البعر، وأصل الدِّمن: ما تدمِّنه الإبل والغنم من أبعارها، وأبوالها.

فربما نبت فيها النبات الحسن، وأصله في دمنة.

يقول: فمنظرها حسنٌ أنيقٌ، ومنبتها فاسدٌ، قال "زفر بن الحارث الكلابُّي ":

فقد ينبت المرعى على دمن الثَّرى ... وتبقى حزازات النُّفوس كما هيا

ضربة مثلًا للجرل يظهر مودًة، وقلبه نغلٌ بالعداوة.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٤٩١