تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا تسمع إلى قوله: يختلط أو يلصق لحمه بوبره

ففيه ثلاث خصال من الكراهة:

إحداهنَّ: أنَّه لا ينتفع بلحمه.

والثَّانية: إذا ذهب ولدها ارتفع لبنها.

والثَّالثة: أنه يكون [قد] فجعها به، فيكون آثمًا.

فقال [النبيُّ]-ﷺ-: "دعه حتَّى يكون "ابن مخاض" وهو ابن سنة أو "ابن لبون" وهو ابن سنتين، ثمَّ اذبحه حينئذ - فقد طاب لحمه، واستمتعت بلبن أمِّه سنًة، ولا يشقُّ عليها مفارقته؛ لأنَّه قد استغنى عنها، وكبر".

وقال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّﷺحين قال "لسعد" يوم "أحد":

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٤٧٨