تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: "خيرٌ من ان تكفأ إناءك "

يقول: إنَّك إذا ضبحته حين تضعه أمّثه بقيت الأمُّ بلا ولد ترضعه، فانقطع لذلك لبنها. يقول: فإذا فعلت ذلك، فقد كفأت إناءك، وهرقته.

وإنَّما ذكر الإناء ها هنا لذهاب اللَّبن

ومن هذا قول "الأعشى" يمدح رجلًا:

ربَّ رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال

فالرِّفد: هو الغناء الضَّخم.

فأراد بقوله: هرقته ذلك اليوم، أي أنك استقت الإبل، فتركت أهلها ذاهبًة ألبانهم، فارغًة آنيتهم منها.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٤٧٦