تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعنى النَّفس، ولم يذكرها.

وإنَّما اخترت هذا التفسير على الأوَّل لحديث عن "عليٍّ" نفسه هو عندى مفسِّر له، ولنا.

وذلك أنَّه ذكر "ذا القرنين"، فقال:

دعا قومه إلى عبادة الله [عز وجل]، فضربوه على قرنيه ضربتين، وفيكم مثله.

["أبو عبيد"]: فنرى أنَّه أراد، بقوله هذا نفسه، أى

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٤٤٦