فهذا تفسير من النبىِّ -ﷺ- ولتفسيره [-ﷺ-) تفسير أيضًا.
فالموتة: الجنون، وإنَّما سمَّاه همزًا، لأنَّه جعله من النَّخس والغمز، وكل شئ دفعته، فقد همزته.
وأمَّا الشِّعر، فإنَّه سمَّاه نفثًا، لأنَّه كالشَّئ ينفثه الإنسان من فيه، مثل الرُّقية ونحوها.
وليس معناه إلَّا الشِّعر الَّذى كان المشركون يقولونه فى النَّبىِّ -ﷺ- وأصحابه، لأنه قد رويت عنه رخصة
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٢