تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: "لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض": يعنى أفطن لها وأجدل، واللّحن: الفطنة -بفتح الحاء.

ومنه قول "عمر بن عبد العزيز": "عجبت لمن لاحن النّاس كيف لا يعرف جوامع الكلم، ويقال منه: رجلٌ لحنٌ إذا كان فطنّا، قال" "لبيدٌ" يذكر " [رجلًا] كاتبًا:

متعوّدٌ لحنٌ يعيد بكلفِّه ... قلمًا على عسبٍ ذبلن وبان

واللحن فى أشياء سوى هذا.

[منه] الخطأ فى الكلام، وهو بجزم الحاء.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٤٢