فإنَّا لا نرى هذا محفوظًا، ولا نعرف العيقة فى الرَّضاع، ولكنَّا نراها العفَّة، وهى بقية اللبن فى الضَّرع بعد ما يمتكُّ أكثر ما فيه.
وقد يقال لها: العفافة، قال "الأعشى" يصف ظبيًة وغزالها:
وتعادى عنه النهار فما تعـ ... ـجوه إلَّا عفافه أو فواق
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٥