تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأصل فى الفصية: الشئ تكون فيه، ثم تخرج منه إلى غيره ومن هذا قيل: تفصَّيت من كذا وكذا، أى خرجت منه.

فكأنها أرادت أنَّها كانت، فى ضيق وشدة من قبل عمِّ بناتها، فتفصَّت، وخرجت منه إلى السعة.

ألا تسمع إلى قولها: والله لا يزال كعبك عاليًا.

وأما قولها: فأدركنى عمُّهن بالسيف، فأصابت ظبته بعض قرون رأسيه، فإن ظبته حدُّه، وجمعه ظبات وظبون، وهو ما يلى الطرف منه، ومثله ذبابة.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٣٨١