تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو برةٍ، أو خزامةٍ فى أنفه، فهو ليس يمتنع على قائده فى شيءٍ للوجع الذى به. وكان الأصل فى هذا أن يقال: مأنوف؛ لأنّه مفعول به.

كما يقال: مصدور للّذى يشتكى صدره، ومبطون للّذى- به البطن.

وكذلك مرءوس، ومفئود، ومفخوذ، وكذلك جميع ما فى الجسد على هذا. ولكن هذا الحرف جاء شاذًا عنهم.

وقال بعضهم: الجمل الأنف هو الذلول، ولا أرى أصله إلّا من هذا.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٣٠٠