تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: "شرخهم"، يريد الّباب، ومعناه فى هذا القول: الصغار الذين لم يدركوا، فصار تأويل الحديث:

"اقتلوا الرّجال، واستحيوا الصّغار".

وأما التّفسير الآخر، فإنّه يريد بالشّيوخ الهرمى الّذين إن سبوا لم ينتفع بهم للخدمة.

واستحيوا الشّباب: يعنى أهل الجلد من الرّجال الذين يصلحون للملك والخدمة.

قال "حسان [بن ثابت] " فى الشّرخ:

إنّ شرخ الّباب والشّعر الأسـ ... ود ما لم يعاص كان جنوبا

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٢٩٢