تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من النّافقاء.

فيقال: هكذا يفعل المنافق، يدخل فى الإسلام، ثمّ يخرج منه من غير الوجه الذى دخل فيه.

وأمّا الكافر، فيقال -والله أعلم-: إنّه إنّما سمّى كافرًا؛ لأنّه متكفّر بالله كالمتكفّر بالسّلاح، وهو الّذى قد ألبسه السّلاح حتّى غطىّ كلّ شيءٍ منه، فكذلك غطىّ الكفر قلب الكافر.

ولهذا قيل للّيل: كافر؛ لأنّه ألبس كلّ شيءٍ، قال "لبيد" يذكر الشّمس:

حتّى إذا ألقت يدًا فى كافر ... وأجنّ عورات الثّغور ظلامها

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٢٨٤