تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أراد أن الضرب بالسيف يقع بالأجساد، فيكشط عنها اللّحم، فيبقى متدلّيًا كآذان الحمر.

وقوله: "كإيزاغ المخاض": يعنى قذف الإبل بأبوالها، فهى توزغ به، [وذلك] إذا كانت حوامل، شبه الطعن به.

وقوله: تبورها: تخبرها أنت.

وإنما مذهب هذا الحديث إنه أراد -ﷺ- أن يتألفه بهذا الكلام، وكان من المؤلفة قلوبهم.

فقال: "أنت فى الناس كحمار الوحش فى الصيد"، يعنى أنها طلها دونه.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٢٧