فكأنه يريد قول الله -تبارك وتعالى-: "قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالًا. قل ءالله أذن لكم أم على الله تفترون".
يروى فى التفسير عن "مجاهد" فى قوله [عز وجل]: "فجعلتم منه حرامًا وحلالًا" أنّها (١٧٧/) البحائر والسيّب.
قال "أبو عبيد: يعنى ما كانوا يحرّمون من ظهورها وألبانها،
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٩