تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو من حديث "ابن أبى الزّناد" أو غيره، عن "أبى الزّناد" عن الأعرج، عن "أبى هريرة" عن النبي -ﷺ-.

وبعضهم يرويه: "إنّ أخنع الأسماء".

فمن رواه "أنخع" أراد أقتل الأسماء وأهلكها له.

والنخع: هو القتل الشّديد.

ومنه النخع في الذّبيحة: أن يجوز بالذبح إلى النّخاع.

ومن روى: "أخنع" أراد أشد الأسماء ذّ، وأوضعها عند الله [-تعالى-] إذ تسمى باسم ملك الأملاك، فوضعه ذلك عند الله.

والخانع: الذليل الخاضع.

وكان "سفيان بن عيينة" يفسر قوله: "ملك الأملاك".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٢٥٦