وقد روى فى بعض الحديث ما يبيِّن هذا.
قال: حدثنى "كثير بن هشام" عن "جعفر بن برقان" عن "ميمون بن مهران" قال: مكتوب فى الحكمة، أو قال: فيما أنزل الله [عز وجل] على "موسى" [عليه السلام]: "ألَّا تتمنى مال جارك، ولا امرأة جارك".
فهذا المكروه الذى فسرناه.
وأما المباح، فأن يسأل الرجل ربَّ أمنيَّته من أمر دنياه وآخرته.
قال "أبو عبيد": فجعل التمنَّى هاهنا المسألة، وهى الأمنية التى
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٤