وليس هذا بموضعه.
قال: فطلقنى، ونكحها.
ونكحت بعده رجلا سريًّا، ركب شريًّا.
تعنى الفرس أنه يستشرى فى سيره، تعنى [أنه] يلجُّ ويمضى [فيه] بلا فتور ولا انكسار.
ومن هذا قيل للرَّجل إذا لجَّ فى الأمر: قد شرى فيه، واستشرى فيه.
وقولها: أخذ خطِّيًّا.
تعنى الرُّمح، سمِّى خطِّيًّا، لأنه يأتى من بلاد ناحية البحرين، يقال لها: الخطُّ، فنسبت الرماح إليها.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٩