إنَّما سمى بهذا لضفيرتين كانتا له تنوسان على عاتقيه.
وقولها: ملأ من شحم عضدىَّ.
لم ترد العضد خاصَّة. إنَّما أرادت الجسد كلَّه.
تقول: إنه أسمننى بإحسانه إلىَّ، فإذا سمنت العضد سمن سائر الجسد.
وقولها: بجَّحنى فبجحت.
أى فرَّحنى ففرحت.
وقد بجح الرَّجل يبجح: إذا فرح. (١٦١).
قال " أبو عبيد" بجح يبجح، وبجح يبجح.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٤