فأرادت المرأة أن زوجها قد عود إبله إذا نزل به الضِّيفان أن ينحر لهم، ويسقيهم الشَّراب، ويأتيهم بالمعازف، فإذا سمعت الإبل ذلك الصَّوت علمن أنَّهن منحورات.
فذلك قولها: أيقنَّ أنَّهنَّ هوالك.
وقول الحادية عشرة: زوجى أبو زرع، وما أبو زرع؟
أناس من حلىٍّ أذنىَّ.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٢