تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا كثير فى أشعارهم.

وقولها: قريب البيت من النادى.

تعنى أنه ينزل بين ظهرانى الناس، ليعلموا مكانه، فينزل به الأضياف، ولا يستبعد منهم، ويتوارى فرارًا من نزول النوائب، والأضياف به.

وهذا المعنى أراد زهير [بن أبى سلمى المزنىُّ] بقوله لرجل يمدحه: (١٦٠).

يسط البيوت لكى يكون مظنَّة ... من حيث توضع جفنة المسترفد

قوله: يسط [البيوت]: يعنى يتوسط البيوت، ليكون مظنًة: يعنى معلمًا.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ١٧٩