وقال فى حديث آخر: "فإنَّه أجمل".
قال "أبو عبيد": وقولها: ولا يولج الكف ليعلم البث.
قال: فأحسبه كان بجسدها عيب أو داء تكتئب به، لأن البثَّ هو الحزن فكان لا يدخل يده فى ثوبها؛ ليمسَّ ذلك العيب، فيشقَّ عليها، تصفه بالكرم.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٧١