تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علم معناه وما أراد به القائل، وهو من أفصح كلامهم.

وقد بلغنا عن "سفيان الثورىِّ" قال:

جاء رجلٌ إلى "عمر بن عبد العزيز" من "قريش" يكلمه فى حاجة له، فجعل يمتُّ بقرابته، فقال [له] "عمر": "فإن ذاك".

ثم ذكر له حاجته، فقال [له]: "لعلَّ ذاك".

لم يزده على أن قال: "فإنَّ ذاك" و"لعل ذاك".

أى أنَّ ذاك كما قلت، ولعلَّ حاجتك أن تقضى.

وقال "ابن قيس الرُّقيَّات":

بكرت (علىَّ عواذلى) ... يلحيننى وألو مهنه

ويقلن شيبٌ قد علا ... ك وقد كبرت فقلت إنَّه

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ١٢٥