تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال: مذيته، فإن كان من هذا، فإنه يذهب به إلى ما أعلمتك [أنه يرسل الرِّجال على النِّساء] وهو وجهٌ.

وأما المذال -باللَّام- فإن أصله أن يمذل الرجل بسِّرِّه، وقد يقال: يمذل: يعنى أن يقلق به حتى يظهره.

وكذلك يقلق بمضجعه حتى يتحوَّل عنه، وبماله حتى ينفقه، قال "الأسود بن يعفر":

ولقد أروح على التِّجار مرجَّلًا ... مذلًا بمالى ليِّنًا أجيادى

يقول: أجود بمالى لا أقدر على إمساكه.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ١١٠