تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنَّما يقع على الأذرع، فلذلك أنَّث، والذَراع أنثى.

وكذلك قولهم: صمنًا من الشهر خمسًا.

قال: سمعت "الكسائىَّ" و" أبا الجرَّاح" يقولانه.

وقد علمنا أنه إنما يراد بالصَّوم الأيام دون الليالى، ولو ذكر الأيام لم يجد بجًّا من (١٤٥ -) التذكير، فيقول: صمت خمسة أيام، كقول الله [-عز وجل-]: "سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسومًا] ".

فهذا ما فى الحديث من العربية.

وفيه من الفقه دخوله [كان]، على أزواج النبىّ -ﷺ- فإنه وإن كان مخنثًا، فإنه رجل يجب عليهم الاستتار منه.

وإنما وجهه عندنا أنه كان عند النبىّ -ﷺ- من غير أولى الإربة من الرجال؛ لقول الله [-عز وجل-]: "ولا يبدين زينتهنَّ إلّا لبعولتهن أو آبائهن ... " إلى قوله "أو التابعين غير أولى

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ١٠٠