تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمَّا ناقة النَّبيِّ [-ﷺ-] التي كانت تسمى العضباء، فليس من هذا، وإنَّما ذاك اسم لها سميت به.

وأمَّا القصواء: فإنَّها المشقوقة الأذن.

وقال "أبو زيد": هي المقطوعة طرف الأذن، والذَّكر منها مقصى ومقصوُّ، وهذا على غير قياس، قاله "الأحمر".

وكان القياس أن يقال أقصى مثل: عشواء وأعشى

وأمَّا حديثه الآخر "أنَّه نهى عن العجفاء الَّتي لا تنفى في الأضاحي" فإنَّه يقول: ليس بها نقىُّ من هزالها، وهو المخُّ.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٤٣٧