تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدَّثناه "هشيم"، ويزيد، عن حجاج، عن أبي جعفر، رفعه.

قال "الكسائيُّ" و"أبو زيد" وغيرهما: قوله: أملحين: الأملح هو الَّذي فيه بياض سواد ويكون البياض أكثر [منه].

ومنه الحديث الآخر: "إذا دخل أهل الجنَّة الجنَّة، وأهل النار النَّار أتى بالموت كأنَّه كبش أملح، فيذبح على الصِّراط، ويقال: خلود لا موت".

وكذلك كلُّ شعر وصوف، ونحوه كان فيه بياض، وسواد، فهو أملح.

قال الراجز

لكلِّ دهر قد لبثت أثوبًا

حتى اكسي الرَّأس قناعًا أشيبا

أملح لا لذَّا ولا محببًا

وحديثه الآخر في الأضاحي أنَّه: "نهى أن يضحَّي بالأعضب القرن والأذن".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٤٣٥