تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: "مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء، وتأكل الشَّجر، حتَّى يلقاها ربُّها".

قال حدَّثناه إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن، عن "يزيد" مولى "المنبعث"، عن زيد بن خالد الجهنيِّ، عن النَّبيِّ -ﷺ-.

أمَّا قاله: احفظ عفاصها ووكاءها: فإنَّ العفاص هو الوعاء الذي تكون فيه النَّفقة، إن كان من جلد أو خرقة، أو غير ذلك؛ ولهذا يسمىَّ الجلد الذي يلبسه رأس القارورة العفاص؛ لأنَّه كالوعاء لها، وليس هذا بالصمام.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٤٢٨