تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدثناه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - ﷺ-.

قوله: "مد أحدهم، ولا نصيفه": يقول: لو أنفق أحدكم ما في الأرض ما بلغ مثل مدٍّ يتصدق به أحدهم، أو ينفقه، ولا مثل نصفه.

والعرب تسمِّي النصف النَّصيف، كما قالوا في العشر: عشير، وفي الخُمس: خميس، وفي التُّسع: تسيع، وفي الثُّمن: ثمن، قآلها "أبو زيد"، والأصمعي وأنشدنا "أبو الجرَّاح [العقيليُّ] ":

وألقيت سهمي بينهم حين أوختوا ... فما صار لي في القسم إلاَّ ثمينها

واختلفوا في السُّبع والسُّدس والرُّبع، فمنهم من يقول: سبيع، وسديس، وربيع. ومنهم من لا يقول ذلك.

ولم نسمع أحدًا منهم يقول في الثَّلث شيئًا من ذلك، وقال الشاعر في النَّصيف يذكر امرأة:

لم يغذها مدُّ ولا نصيف

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٣٧٩