تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيكف إذا استكتمه" ومنه قوله (-عليه السلام-): "إنمّا تجالسون بالأمانة" ومنه الحديث الآخر: "من أشاع [على مؤمن] فاحشة، فهو مثل من أبداها" فصار ها هنا كفاعلها، لإشاعته إيّاها، وهو لم يستكتمها إيّاه.

فهذه [٦٩] الخصال كلها، وماضاهاها، لا ينبغي أن يكون أصحابها عدولا في الشّهادات على تأويل هذا الحديث.

وأمّا قوله: ولا ذى غمر على أخيه، فإن الغمر الشحناء والعداوة، وكذلك الإحنة. وممّا يبين ذلك حديث عمر [-رضي الله عنه-]: "أيمّا قوم شهدوا على رجل لحد، ولم يكن ذلك بحضرة صاحب الحد، فإنما شهدوا عن ضغن".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٣٦٥