تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجد إنما هو الاجتهاد في العمل.

وهذا والتأويل خلاف ما دعا الله [-عز وجل-] إليه المؤمنين، ووصفهم به، لأنه قال يف كتابه: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات، واعملوا صالحًا﴾ فقد أمرهم بالجد والعمل الصالح.

وقال: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا﴾. وقال [-سبحانه-]: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ....﴾. إلى آخر الآيات.

وقال [-سبحانه-]: "جزاء بما كانوا يعملون" في آيات كثيرة.

فكيف يحثهم على العمل، وينعتهم به، ويحمدهم عليه، ثم يقول: إنه لا ينفعهم.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٣٢٦