تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فقال "عمر": يا رسول الله! إنما هي أصوع. ما يقيظن بني قال: "قم فزودهم".

قال أبو عمرو: لا أعرف الأقرم، ولكني أعرف المقرم، وهو البعير المكرم الذي لا يحمل عليه، ولا يدلل، ولكنه يكون للفحلة.

قال: وأما البعير المقروم، فهو الذي به قرمة، وهي سمة تكون فوق الأنف تسلخ منه جلده، ثم تجمع فوق أنفه، فتلك القرمة.

يقال منه: قرمت البعير أقرمه قرمًا.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٣١٣