تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال "عبد الرحمن": يعني بقوله: [كان] يستفتح بصعاليك المهاجرين، [أي] أنه كان يستفتح القتال بهم.

قال أبو عبيد: كأنه يتيمن بهم، والصعاليك: هم الفقراء، والاستفتاح: هو الاستنصار، ويروى في تفسير قوله [عز وجل]: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ يقول: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر.

ويروى: أن امرأة من العرب كان بينها وبين زوجها خصومة، فقالت: بيني وبينك الفتاح: تعني الحاكم؛ لأنه ينصر المظلوم على الظالم.

٩٥ - وقال أبو عبيد في حديث النبي -ﷺ-:

إنه كان في سفر، فشكي إليه العطس، فقال: "أطلقوا لي غمري فأني به".

قال "الكسائي" و"الأحمر" أو غيره: الغمر: القعب الصغير، قال "أعشي باهلة"، يمدح رجلًا.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٣١٠