تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني أنهم [قد] تكلموا بها بالياء، فقالوا: ربية، وحبية، ولم يقولوا: حبوة، وربوة، وأصلهما الواو من الحبوة والربوة.

قال أبو عبيد: والذي يراد من [هذا] الحديث أنه أسقط عنهم كل دم، كانوا يطلبون به [في الجاهلية]، وكل ربًا كان عليهم إلا رؤوس الأموال، فإنهم يردونها كما قال الله [عز وجل]: "فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون، ولا تظلمون" وهذا مثل حديثه الآخر: "ألا إنّ كل دم، ومال، ومأثرة كانت في الجاهلية، فإنها تحت قدمي هاتين إلاّ سدانة البيت وسقاية الحاج".

يعني أنه أقرهما على حالهما.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٢٩٥