تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو "الخبر" أيضًا وكان "أبو عبيدة" يقول: لهذا سمى الأكار الخبير؛ لأنه يخابر الأرض، والمخابرة هي الموأكرة.

قال: ولهذا سمى الأكار؛ لأنه يؤاكر الأرض.

[قال]: وأما حديثه: "أنه نهى عن المخاضرة"-

فإنه نهى [عن] أن تياع الثمار قبل أن يبدو صلاحها، وهي خضر بعد، ويدخل في المخاضرة أيضًا بيع الرطاب والبقول وأشباهها، ولهذا كره من كره بيع الرطاب أكثر من جزة واحدة.

وهذا مثل حديثه "أنه نهى عن بيع الثمر قبل أن يزهو، وزهوه أن يحمر أو يصفر".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٢٩٠