تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما ينتقض كور العمامة بعد الشد، وكل هذا قريب بعضه من [٦٤] بعض في المعنى.

٧٩ - وقال أبو عبيد في حديث النبي -ﷺ-: "أنه كان يصّلى، ولجوفه أزير كأزيز المرجل من البكاء".

قال: حدثني ابن مهديّ، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البنانيّ، عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخير، عن أبيه، أنه رأى ذلك من النّبي -ﷺ-.

قوله: الأزيز، يعني غليان جوفه بالبكاء، وأصل الأزيز الالتهاب والحركة. وكأن قوله [عز وجل]: "إنّا أرسلنا الشّياطين تؤزهم أزا" من هذا، أي تدفعهم وتسوقهم، وهو من التحريك.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٢٧٧