تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: إن سبرها إنسان أصابه منها الورى من شدَّتها.

والقلب: الآبار، واحدها قليب، وهى البشر شبَّه الجراحة بها.

[و] قال "أبو عبيدة" فى الورى مثله إلا أنَّه قال: هو أن يأكل القيح جوفه وأنشدنا غيره لعبد بنى الحسحاس يذكر النِّساء:

وراهنَّ ربى مثل ما قد وريتنى ... وأحمى على أكبادهن المكاويا

[قال أبو عبيد]: وسمعت يزييد بن هارون يحدِّث [بحديث] عن الشَّرقى ابن القطامىِّ، عن مجالد، عن الشَّعبىَّ أن النَّبىِّ -ﷺ- قال:

"لأن يمتلىَّ جوف أحدكم قيحًا حتَّى يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا".

يعنى من الشعر الذى [قد] هجى به النَّبىِّ -ﷺ-.

قال أبو عبيد: والذى عندى فى هذا الحديث غير هذا القول؛ لأنَّ الذى هجى به النَّبىِّ -ﷺ- لو كان شطر بيت لكان كفرًا، فكأنَّه إذا حمل وجه

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ١٦٢