تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو مضاف إلى كذا وكذا: أى [هو] ممال إليه، قال امرؤ القيس:

فلمَّا دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كلِّ حارىٍّ جديد مشطَّب

[٤/ب]: أى أسندنا ظهورنا إليه، وأملناها، ومنه قيل للدَّعىِّ: مضاف؛ لأنَّه مسند إلى قوم ليس منهم

ويقال: ضاف السَّهم يضيف: إذا عدل عن الهدف، وهو من هذا.

وفيه لغة أخرى ليست فى الحديث: صاف السَّهم بمعنى ضاف، قال أبو زبيد [الطائى] يذكر المنيَّة:

كلُّ يوم ترميه منها برشق ... فمصيب أوصاف غير بعيد

فهذا بالصاد، وأمَّا الذى فى الحديث فبالضَّاد.

قال أبو عبيد: الرِّشق: الوجه من الرَّمى: إذا رموا وجهًا بجميع سهامهم،

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ١٣٩